الازهار والتلقيح
البراعم الزهرية مختلطة تحمل طرفيا .. تتفتح البراعم فى الربيع .. اشجار التفاح بها ظاهرة تبادل الحمل .. ولتنظيم الحمل يمكن اتباع الاتى
اجراء عملية خف الثمار لتقليل الحمل فى سنوات الحمل الغزير
منع العقد الزائد بتقليل التلقيح الخلطى ( توزيع الملحقات فى الحديقة )
اجراء التقليم الشتوى المناسب لتقليل عدد البراعم التى تتفتح ولذلك يجب ان يكون التقليم جائر نسبيا قبل سنة الحمل الغزير
حماية الاوراق .. حيث ان زيادة المجموع الخضرى يساعد على انتظام الحمل السنوى
معظم اصناف التفاح عقيمة ذاتيا مما يسبب تساقط كثير من الازهار والثمار ولذلك فان التلقيح الخلطى بالحشرات ( النحل ) ضرورى لانتاج محصول تجارى
ونظرا لعدم توفر هذة الاحتياجات من البرودة بمصر فكانت اغلب مساحات التفاح المنزرعة فى مصر من الاصناف ذات الاحتياجات المنخفضة من البرودة مثل التفاح البلدى والبارخر والفولس , كما كانت هناك
مساحات قليلة من اصناف التفاح الاجنبية منزرعة بمنطقة شمال التحرير وقد تم ادخال عدة اصناف من التفاح منها صنف الانا – عين شمير – دورست جولدن وهذة الاصناف تمتاز بقلة احتياجاتها للبرودة ( من 300 : 400 ساعة) وقد تم زيادة المساحة المنزرعة
فبعد ان كانت حوالى 2600 فدان فى عام 1973 ,ازدادت هذة المساحة حتى وصلت الى 100 الف فدان عام 1990 ثم بدات فى التناقص التدريجى حتى وصلت الى 50 الف فدان عام 2001 وذلك نتيجة للمشاكل التى بدات تتعرض لها مزارع التفاح نظرا للتوسع العشوائى الذى تم فى الاراضى حديثة الاستزراع بناء على رغبة معظم المزارعين بادخال التفاح كمحصول اساسى ورئيسى ضمن التركيب المحصولى للمزرعة والذى نتج عنة زراعة كثير من المساحات فى اراضى غير مناسبة لزراعتة تحت نظم رى ومياة غير صالحة فضلا عن المشاكل المرضية والحشرية التى تتعرض لها الاشجار والتى ادت الى سرعة تدهورها بالاضافة الى سوء عمليات القطف والتداول بعد الحصاد التى كانت تؤدى الى سرعة تلف الثمار وعدم بقائها فترة طويلة صالحة للتسويق مما ادى الى انخفاض اسعارة بدرجة كبيرة بالتالى بدات المساحات فى التناقص التدريجى الا انة فى السنوات الاخيرة زاد اقبال كثير من المزارعين على زراعة التفاح مرة اخرى بعد معرفة الكثير عن الاصول والاصناف المنزرعة ونظم وطرق زراعتها وذلك لما للتفاح من اهمية اقتصادية وغذائية وصحية عالية لا تنافسة فيها اى نوع من انواع الفاكهة الاخرى التفاح من الفواكة المحبوبة فى جميع انحاء بلاد العالم وتمتاز ثمارة باحتوائها على مواد كربوهيدراتية وبروتين ومواد دهنية وبكتينية واحماض عضوية التى اهمها حامض الماليك واملاح معدنية مثل البوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم وغيرها , كما انها غنية بالفيتامينات أ,ب,ج الذى يصل الى 13ملليجرام /100جرام كما تحتوى على نسبة من الكاروتين والالياف
وتتميز ثمار التفاح عن غيرها بارتفاع نسبة السكر الفركتوز والذى يجعلها اكثر ثمار الفاكهة صلاحية لمرضى السكر ومن ناحية اخرى فهى اكثر ثمار الفاكهة احتواءا على مادة البكتين فى الجزء الصالح للاكل ونظرا لخواصة الغروية المعروفة فان البكتين بالتفاح يعتبر علاجا طبيعيا لحالات الاسهال فى جميع الاعمار . حيث ان البكتين لة القدرة على امتصاص المعادن الثقيلة التى قد توجد فى الغذاء وخاصة المعلبات ولذلك فان تناول التفاح يقى الانسان من التسمم المعدنى حيث تمتص المعادن الثقيلة على مجاميع الكربوكسيل cooh بالبكتين وتخرج مع الفضلات ( البراز ) بدون اضرار ولا تمتص فى الدم
كذلك فان الناتج النهائى لتحلل البكتين هو حامض الجلاكتيورنك والذى لة خواص مضادة للبكتيريا الضارة بالامعاء . كما ان التفاح يؤثر فى ايجاد توازن بين الحموضة والقلوية فى الجسم حيث يقاوم الحموضة ويقلل نسبتها فى اليوريا كما يساعد اكلة على زيادة امتصاص الكالسيوم لذلك فانة يجب اكل ثمرة واحدة من اى صنف من اصناف التفاح سواء المحلى او الاجنبى للاستفادة بالخواص الغذائية والوقائية التى جعلها اللة فى هذة الفاكهة الهامة والتى تؤكد صحة المثل القائل تفاحة واحدة تغنيك عن زيارة الطبيب
ومن هنا فان الاهمية الغذائية والصحية للتفاح تزيد من قيمتة واهميتة الاقتصادية واصبح فى متناول جميع افراد الشعب باسعار زهيدة بعد ان كان مقصورا على فئة معينة |
|