لاصناف - نظام الزراعة - عمليات الخدمة - طرق التربية الامراض - الاجندة

معلومات هامه عن المحاصيل
عودة لقائمة الفواكة الرئيسية
التفاح


الاسم العلمى Malus domestica

 

من الفاكهة متساقطة الاوراق تنمو فى المنطقة المعتدلة .. لم تنتشر زراعة التفاح فى منطقة الشرق العربى الا بعد الحرب العالمية الاولى حيث قامت امريكا بتصدير التفاح الى مصر وسوريا ولبنان باسعار مرتفعة مما جذب انظار كثير من التجار فاهتموا بزراعة اشجار التفاح وبانتهاء الحرب العالمية الثانية انتشرت زراعتة فى بلاد الشام بنجاح كبير وذلك لملائمة جو كل منها لزراعة التفاح
من اهم عوامل انتشار ونجاح زراعة التفاح هى توفر البرودة اللازمة لكسر طور السكون فى الشتاء
تختلف اصناف التفاح فى احتياجتها من البرودة .. حيث نجد ان اغلب اصناف التفاح العالمية الممتاز تحتاج الى فترات برودة عالية تصل اقل 7.2درجة مئوية ومدة من 1000 الى 2000 ساعة لكى تعطى محصول وفير ذات صفات مميزة

الوصف النباتى
شجرة متوسطة الحجم قصيرة الساق .. بطيئة النمو فى السنوات الاولى من الزراعة فى الارض المستديمة .. ثم تنمو بسرعة وتصبح الشجرة منتشرة النمو الاوراق بيضاوية او قلبية حافتها مسننة يغطى سطحها السفلى زغب .. وتتاخر الاوارق فى تساقطها .. فلا تتجرد الافرع تماما من الاوراق الا فى شهر فبراير

الازهار والتلقيح
البراعم الزهرية مختلطة تحمل طرفيا .. تتفتح البراعم فى الربيع .. اشجار التفاح بها ظاهرة تبادل الحمل .. ولتنظيم الحمل يمكن اتباع الاتى
اجراء عملية خف الثمار لتقليل الحمل فى سنوات الحمل الغزير
منع العقد الزائد بتقليل التلقيح الخلطى ( توزيع الملحقات فى الحديقة )
اجراء التقليم الشتوى المناسب لتقليل عدد البراعم التى تتفتح ولذلك يجب ان يكون التقليم جائر نسبيا قبل سنة الحمل الغزير
حماية الاوراق .. حيث ان زيادة المجموع الخضرى يساعد على انتظام الحمل السنوى

معظم اصناف التفاح عقيمة ذاتيا مما يسبب تساقط كثير من الازهار والثمار ولذلك فان التلقيح الخلطى بالحشرات ( النحل ) ضرورى لانتاج محصول تجارى

ونظرا لعدم توفر هذة الاحتياجات من البرودة بمصر فكانت اغلب مساحات التفاح المنزرعة فى مصر من الاصناف ذات الاحتياجات المنخفضة من البرودة مثل التفاح البلدى والبارخر والفولس , كما كانت هناك مساحات قليلة من اصناف التفاح الاجنبية منزرعة بمنطقة شمال التحرير وقد تم ادخال عدة اصناف من التفاح منها صنف الانا – عين شمير – دورست جولدن وهذة الاصناف تمتاز بقلة احتياجاتها للبرودة  ( من 300 : 400 ساعة) وقد تم زيادة المساحة المنزرعة

فبعد ان كانت حوالى 2600 فدان فى عام 1973 ,ازدادت هذة المساحة حتى وصلت الى 100 الف فدان عام 1990 ثم بدات فى التناقص التدريجى حتى وصلت الى 50 الف فدان عام 2001 وذلك نتيجة للمشاكل التى بدات تتعرض لها مزارع التفاح نظرا للتوسع العشوائى الذى تم فى الاراضى حديثة الاستزراع بناء على رغبة معظم المزارعين بادخال التفاح كمحصول اساسى ورئيسى ضمن التركيب المحصولى للمزرعة والذى نتج عنة زراعة كثير من المساحات فى اراضى غير مناسبة لزراعتة تحت نظم رى ومياة غير صالحة فضلا عن المشاكل المرضية والحشرية التى تتعرض لها الاشجار والتى ادت الى سرعة تدهورها بالاضافة الى سوء عمليات القطف والتداول بعد الحصاد التى كانت تؤدى الى سرعة تلف الثمار وعدم بقائها فترة طويلة صالحة للتسويق مما ادى الى انخفاض اسعارة بدرجة كبيرة بالتالى بدات المساحات فى التناقص التدريجى الا انة فى السنوات الاخيرة زاد اقبال كثير من المزارعين على زراعة التفاح مرة اخرى بعد معرفة الكثير عن الاصول والاصناف المنزرعة ونظم وطرق زراعتها وذلك لما للتفاح من اهمية اقتصادية وغذائية وصحية عالية لا تنافسة فيها اى نوع من انواع الفاكهة الاخرى التفاح من الفواكة المحبوبة فى جميع انحاء بلاد العالم وتمتاز ثمارة باحتوائها على مواد كربوهيدراتية وبروتين ومواد دهنية وبكتينية واحماض عضوية التى اهمها حامض الماليك واملاح معدنية مثل البوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم وغيرها , كما انها غنية بالفيتامينات أ,ب,ج الذى يصل الى 13ملليجرام /100جرام كما تحتوى على نسبة من الكاروتين والالياف

وتتميز ثمار التفاح عن غيرها بارتفاع نسبة السكر الفركتوز والذى يجعلها اكثر ثمار الفاكهة صلاحية لمرضى السكر ومن ناحية اخرى فهى اكثر ثمار الفاكهة احتواءا على مادة البكتين فى الجزء الصالح للاكل ونظرا لخواصة الغروية المعروفة فان البكتين بالتفاح يعتبر علاجا طبيعيا لحالات الاسهال فى جميع الاعمار . حيث ان البكتين لة القدرة على امتصاص المعادن الثقيلة التى قد توجد فى الغذاء وخاصة المعلبات ولذلك فان تناول التفاح يقى الانسان من التسمم المعدنى حيث تمتص المعادن الثقيلة على مجاميع الكربوكسيل cooh  بالبكتين وتخرج مع الفضلات ( البراز ) بدون اضرار ولا تمتص فى الدم
كذلك فان الناتج النهائى لتحلل البكتين هو حامض الجلاكتيورنك والذى لة خواص مضادة للبكتيريا الضارة بالامعاء . كما ان التفاح يؤثر فى ايجاد توازن بين الحموضة والقلوية فى الجسم حيث يقاوم الحموضة ويقلل نسبتها فى اليوريا كما يساعد اكلة على زيادة امتصاص الكالسيوم لذلك فانة يجب اكل ثمرة واحدة من اى صنف من اصناف التفاح سواء المحلى او الاجنبى للاستفادة بالخواص الغذائية والوقائية التى جعلها اللة فى هذة الفاكهة الهامة والتى تؤكد صحة المثل القائل تفاحة واحدة تغنيك عن زيارة الطبيب
ومن هنا فان الاهمية الغذائية والصحية للتفاح تزيد من قيمتة واهميتة الاقتصادية واصبح فى متناول جميع افراد الشعب باسعار زهيدة بعد ان كان مقصورا على فئة معينة

الظروف الجوية
تعتبر الظروف الجوية من اهم العوامل التى تؤثر فى زراعة وانتاج التفاح حيث ان احتياجات الاشجار من البرود خلال فصل الشتاء ذات اهمية كبيرة من اجل انتظام التوريق والتزهير والاثمار
وعامل البرودة من العوامل المحددة لمدى انتشار زراعة التفاح فى العالم ففى البلاد ذات الشتاء البارد تنتشر معظم الاصناف الممتازة نظرا لتوافر البرودة اللازمة لانهاء دور الراحة فى الاشجار قبل ان تستانف نشاطها ونموها فى الربيع عند توافر الظروف الملائمة للنمو والتزهير اما فى البلاد ذات الشتاء الدافىء مثل مصر لا تجود ولا تنجح الاصناف ذات الاحتياجات العالية من البرودة لعدم توفر البرودة الكافية لكسر طور الراحة مما يتسبب عنة تاخير التوريق عند بداية الربيع وبقاء نسبة كبيرة من البراعم الخضرية والزهرية ساكنة . ويؤدى هذا الى تاخير التزهير وعدم انتظامة مما ينتج عنة عدم عقد الازهار وقلة المحصول . واكثر اصناف التفاح نجاحا فى مصر هى الاصناف ذات الاحتياجات القليلة من البرودة الشتوية التى تحتاج الى اقل من 400 ساعة اقل من 7 درجة مئوية حيث تتفتح براعمها ويبدا ازهارها طبيعيا فى اوائل الربيع

 
الكيلو 28 - طريق مصر الاسكندرية الصحراوى- مبنى شورى ( 4 خطوط )35391515-02
جميع الحقوق محفوظة . مجموعة شورى 2005-2006